يجمع معرض عبر المرافئ أعمالًا جديدة للفنانين محمد عبد الكريم، ليلى حيدا، نادية كعبي-لينكي، وسيسكا. انطلق المشروع من إقامات فنية في ليفربول عام 2024، حيث تفاعل الفنانون مع البُنى التحتية البحرية وتواريخ التجارة والاستعباد والهجرة. عاد كلٌّ منهم بعد ذلك إلى شاطئه، في الإسكندرية، أو تونس، أو مراكش، أوبيروت، متسائلًا عمّا يعنيه العيش اليوم وسط رواسب تلك الموروثات.
يتبدّل عبر المرافئ، باعتباره معرضًا متنقّلًا، مع كل مدينة تستضيفه، حاملاً أثر ما مضى ومُغيّرًا هيئته في الوقت ذاته. وفي بيروت، يكتسب المشروع سببًا مُلحًّا خاصًا، فالمرفأ هنا ليس فصلًا من التاريخ البعيد، بل جرحٌ مفتوح في الحاضر. أما العنوان الفرعي شذرات من المسارات البحرية، فيشير بدوره إلى الجغرافيا المتصدّعة لدوران المدينة وتدفّقها، وإلى الممرات المقطوعة التي ترسم علاقتها بالبحر وتلمّح في الوقت نفسه إلى إمكانية إعادة التكوين. تجمع الأعمال الأربعة المعروضة هنا مقاربةً ترفض اختزال المرفأ في صورة ثابتة، لتقدّمه بدلًا من ذلك كخيالٍ متحرّك، متشظٍ ومطاردٍ بالأشباح، ولكنه ومع ذلك مُثمر وقادر على التوليد. في بيروت، تعود أسئلة الفنانين إلى الشاطئ، داعيةً إلى التفكير من جديد مع البحر لا عنه.
عبر المرافئ مشروع تعاوني أطلقه مهرجان ليفربول للفنون العربية والمجلس الثقافي البريطاني – منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
عُرض سابقًا في:
مهرجان ليفربول للفنون العربية – تموز 2024
Dada وLe18 – مراكش، أيار – حزيران 2025
من 9 تشرين الأول إلى 6 كانون الأول 2025
في مركز بيروت للفن
يجمع معرض عبر المرافئ أعمالًا جديدة للفنانين محمد عبد الكريم، ليلى حيدا، نادية كعبي-لينكي، وسيسكا. انطلق المشروع من إقامات فنية في ليفربول عام 2024، حيث تفاعل الفنانون مع البُنى التحتية البحرية وتواريخ التجارة والاستعباد والهجرة. عاد كلٌّ منهم بعد ذلك إلى شاطئه، في الإسكندرية، أو تونس، أو مراكش، أوبيروت، متسائلًا عمّا يعنيه العيش اليوم وسط رواسب تلك الموروثات.
يتبدّل عبر المرافئ، باعتباره معرضًا متنقّلًا، مع كل مدينة تستضيفه، حاملاً أثر ما مضى ومُغيّرًا هيئته في الوقت ذاته. وفي بيروت، يكتسب المشروع سببًا مُلحًّا خاصًا، فالمرفأ هنا ليس فصلًا من التاريخ البعيد، بل جرحٌ مفتوح في الحاضر. أما العنوان الفرعي شذرات من المسارات البحرية، فيشير بدوره إلى الجغرافيا المتصدّعة لدوران المدينة وتدفّقها، وإلى الممرات المقطوعة التي ترسم علاقتها بالبحر وتلمّح في الوقت نفسه إلى إمكانية إعادة التكوين. تجمع الأعمال الأربعة المعروضة هنا مقاربةً ترفض اختزال المرفأ في صورة ثابتة، لتقدّمه بدلًا من ذلك كخيالٍ متحرّك، متشظٍ ومطاردٍ بالأشباح، ولكنه ومع ذلك مُثمر وقادر على التوليد. في بيروت، تعود أسئلة الفنانين إلى الشاطئ، داعيةً إلى التفكير من جديد مع البحر لا عنه.
عبر المرافئ مشروع تعاوني أطلقه مهرجان ليفربول للفنون العربية والمجلس الثقافي البريطاني – منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
عُرض سابقًا في:
مهرجان ليفربول للفنون العربية – تموز 2024
Dada وLe18 – مراكش، أيار – حزيران 2025