bac-menu-icon

لميا جريج، أشغال ١٩٩٤ – ٢٠١٧

هذا الكتاب هو أول ملخّص عن أعمال لميا جريج على مدى العشرين سنة الماضية، ويتضمن مقالات بقلم باتريسيا فالجويير ، ربيع مروة وغسان سلهب، بالإضافة إلى حوارات مع ايتل عدنان، قادر عطية، لاف دياز، وشربل هابر. يتم نشره من قبل Kaph Books.

يتبع توقيع الكتاب أداء مباشر يجمع بين بصريّات  قبل جريج و موسيقى لشربل هابر.

لميا جريج فنانة بصرية وصانعة أفلام تقيم وتعمل في بيروت. حائزة على إجازة في الفنون الجميلة من كلية رود آيلند للتصميم، حيث تخصصت في الرسم وصناعة الأفلام. تستخدم وثائق أرشيفية وعناصر من الخيال للتأمّل في التاريخ وسرده المحتمل، وفي العلاقة بين القصص الفردية والذاكرة الجماعية. تستكشف ممارستها المتجذّرة في تجربة بلادها، إمكانات تجسيد الحروب اللبنانية وتداعياتها، لا سيما في بيروت، المدينة التي تقع في صلب مخيّلتها. تتمحور أعمالها في شكل أساسي حول الزمن وتسجيل أثره وتأثيراته علينا.

عُرِضت أعمالها الفنية على الساحة الدولية في العديد من المعارض والفعاليات منها: مركز بومبيدو ومتحف Nicéphore Niépce في فرنسا؛ ومركز كاربنتر للفنون البصرية التابع لجامعة هارفرد، والمركز الدولي للتصوير الفوتوغرافي، والمتحف الجديد، ومتحف سان فرانسيسكو للفن الحديث، وغاليري تيمور غراهن في الولايات المتحدة؛ وتايت مودرن، وتايت بريطانيا، وغاليري سربنتاين، ومتحف كارديف الوطني في المملكة المتحدة؛ وبينالي الشارقة في الإمارات العربية المتحدة؛ وغاليري تانيت وآرت فاكتوم في بيروت. عرضت جريج أفلامها في مهرجانات وفعاليات على غرار مهرجان مرسيليا السينمائي الدولي؛ و Les Rencontres Internationales في باريس وبرلين؛ وأشغال منزلية ١ و ٤  و ٧ في بيروت؛ و Paris Cinema؛ ومهرجان المتوسط السينمائي في مونبلييه؛ وأيام بيروت السينمائية. أعمالها هي جزء من مجموعات عامة وخاصة حول العالم، مثل مركز جورج بومبيدو في باريس؛ وتايت مودرن في لندن؛ ومؤسسة الشارقة للفنون في الإمارات العربية المتحدة؛ ومجموعة سرادار في بيروت؛ ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة؛ ومجموعة Ars Aevi في متحف ساراييفو للفن المعاصر؛ ومتحف Nicéphore Niépce في شالون-سور-سون؛ و Fond Régional d’Art Contemporain في بريتاني، فرنسا؛ والبنك اللبناني الفرنسي وبنك عودة في لبنان.

جريج من مؤسسي مركز بيروت للفن وعضو في مجلس إدارته، وكانت مديرة مشارِكة له بين عامَي ٢٠٠٩ و ٢٠١٤.